المرزباني الخراساني

386

معجم الشعراء

ومثل قضيب البان في زيّ شاطر * إذا ما بدا للعين ، والعقل عازب « 1 » وقال ، وقد عضّ الزّيار بحلقه * مقال امرئ أعيت عليه المذاهب « 2 » كريم ، أصابته من الدّهر نوبة * برأي كريم لم تصبه النّوائب [ 731 ] مصعب الموسوس . بغداديّ « 3 » ، متأخّر . يقول من أبيات « 4 » : [ من المتقارب ] لذي نخوة ، قد براني هواه * ويزداد في القلب إن هبت عزّا فما زلت بالمكر حتّى اطمأن * ن ، وقد كان من قبل ذاك اشمأزّا وأقبلت بالكأس أغتاله * وكنت لأمثاله مستفزّا ذكر من اسمه منقذ [ 732 ] منقذ بن أهبان الأسديّ . شاعر جاهليّ ، يقول « 5 » : [ من الوافر ] بنفسي من تركت ، ولم أودّع * بجنب إراب ، وانطلقوا سراعا [ 733 ] الجميح ، واسمه : منقذ بن الطمّاح بن قيس بن طريف بن عمرو بن قعين الأسديّ . أحد فرسان الجاهليّة ، شهد يوم جبلة ، وبه قتل . وهو القائل من قصيدة « 6 » : [ من المنسرح ]

--> ( 1 ) في ك : « غارب » . تصحيف . ( 2 ) في الأصل والمطبوع : « الزنار » والتصويب من ( الديارات ) . والزيار : خشبتان يضغط بهما البيطار على شفتي الفرس ، فيذلّ ، فيتمكّن من بيطرته . ( 3 ) في ك : « البغداديّ » . ( 4 ) الأبيات في ( طبقات الشعراء ص 386 ) . ( 5 ) روى ياقوت هذا البيت [ ومعه آخر ] لمنقذ بن عرفطة ، يرثي أخاه أهبان . وقتله بنو عجل يوم إراب . انظر معجم البلدان في مادة إراب . ( كرنكو ) . ويوم إراب لتغلب على بني رياح بن يربوع التميميين . وإراب : ماء لبني رياح بالحزن . والبيت يشير إلى أن قائله شارك في يوم إراب . ولكن لا ذكر لبني عجل فيه ، ولا لبني أسد ! . انظر ( العقد الفريد 5 / 240 - 241 ) . ( 6 ) البيت مطلع المفضليّة رقم ( 6 ) . انظر ( شرح اختيارات المفضل ص 197 - 207 ) .